مجلة مدارك — مجلة شهرية علمية متخصصة في بيان حقيقة التصوف
مقالات

منزلة الإخلاص

د. عماد يونس 8 دقائق قراءةجماد أول 1448 هـ — أكتوبر 2026 م 0
منزلة الإخلاص

مقدِّمة

كان رسول الله ﷺ أشدَّ الرُّسل حرصًا على أمَّته وخوفًا عليها في أمور الدِّينِ والدُّنيا، وكان أشدَّ ما يخافُ عليهم الفتن وما هو أشدُّ منها؛ فعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: "خرج علينا رسولُ اللهِ ﷺ ونحنُ نتذاكرُ المسيحَ الدَّجالَ فقال: «ألَا أُخبركم بما هو أخوفُ عليكم عندي من المسيحِ الدَّجالِ» قال: قلنا بلى، فقال: «الشِّركُ الخفيُّ؛ أن يقومَ الرَّجلُ يُصلي فيُزيِّنُ صلاتَه لما يرى من نظرِ رجلٍ»"([1])، فما المعنى الحقيقيُّ للإخلاص؟ ومتى يكونُ العملُ خالصًا لله تعالى؟

تعريف الإخلاص

إنَّ منزلة الإخلاص عظيمةٌ، فهو شرط قبول العمل بل أوَّلُ شروطه، فقد قال تعالى: ﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ﴾ [الزمر: 2]، والله تعالى لا يقبلُ من أعمال العباد إلَّا ما خلصَ منها له سبحانه، وقد ذكر العلماءُ في تعريفه الكثير، منها قولهم: "أن تكون حركاتكَ وسكناتك في سرِّك وعلانيَّتك لله وحده لا شريك له"، لا يمازجه شيءٌ؛ لا نفسٌ ولا هوى ولا دنيا، ويشملُ هذا كلَّ أعمال القلب واللِّسان والجوارح، وهو أيضًا تصفية العمل من كلِّ شائبةٍ؛ فيتوجَّه العبد بقلبه ومقصوده ومطلوبه لله وحده ﷻ، والإخلاص كما قال ابن القيم: "هو توحيد الإرادة والقصد"؛ فيكون المراد الله سبحانه وتعالى فلا يلتفتُ عنه طرفةَ عينٍ.

المخلصُ هو الذي يستوي عنده المادحُ والقادحُ؛ فلا يتأثَّرُ قلبهُ لمدحٍ ولا لذمٍّ؛ فالإخلاصُ ليس مستحيلًا، ولا يمكنُ بأيِّ حال من الأحوال أن يكلِّف الله تعالى خلقهُ أكثرَ من طاقتهم، وإنَّما قال ﷻ: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [البيِّنة: 5]؛ فمنزلة توجُّه القلب بالإخلاص لخالقه جلَّ وعلا يسيرةٌ لمن فهمَ كيف يسمو بِنيَّته عن أي تعكيرٍ قد يخالطها، فلا يستثقل الكلامَ عن الإخلاص مهما بلغت به وساوس النَّفسِ مبلغها؛ فقد قال بعضُ السَّلف: "لو كان الأمرُ بيدي لأقمتُ في كلِّ مسجدٍ وجامعٍ رجلًا يعلِّمُ النَّاس الإخلاص"، والنَّبيُّ ﷺ يقول: «إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ»([2])، ويقول أحد السَّلف: "تعلَّموا النِّيَّة فإنَّها أبلغ من العمل، فالعملُ الذي لا إخلاص فيه، جسدٌ لا روح فيه". ويقول ابن الجوزي: "الإخلاص مِسْكٌ مصونٌ في مَسْكِ (جِلدِ) القلبِ، ينبِّه ريحه على حاملهِ، العملُ صورةٌ والإخلاصُ روحٌ؛ إذا لم تُخلص فلا تتعب"، فحالُ من عمِلَ ولم يخلص كحالِ الحاجِّ الذي قامَ بسائرِ المناسكِ وفوَّت على نفسهِ شهود الموقف بعرفةَ؛ وقد قال رسول الله ﷺ: «الحجُّ عرفةُ»([3]).

إنَّ في سيرة صحابة رسول الله ﷺ من العبرِ ما تدمعُ له العين خجلًا من تعظيم منزلة الإخلاص عندهم -رضي الله عنهم-، فقد كان منهم من أراد الخروج مع رسول الله ﷺ للجهاد، وحاولوا أن يعدُّوا له عدَّةً فما استطاعوا؛ فهاجرت قلوبهم مع النَّبيِّ ﷺ وعبرت الصحاري وجاهدت، وشوهدوا وهم يقاتلون في ساحات الجهاد؛ فلم يضرها أنَّها لم تغبَّر في سبيل الله تعالى، وقد بيَّن النَّبيُّ ﷺ تفسير هذا المشهد العظيم؛ فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: "كُنَّا مع النَّبيِّ ﷺ في غَزَاةٍ، فَقالَ: «إنَّ بالمَدِينَةِ لَرِجَالًا ما سِرْتُمْ مَسِيرًا، وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا، إلَّا كَانُوا معكُمْ؛ حَبَسَهُمُ المَرَضُ. وفي رواية: إلَّا شَرِكُوكُمْ في الأجْرِ»([4])؛ وهذا يدلُّ على أنَّ الإخلاص روحٌ لا يضرُّها ما يقع على البدن ولو حُنِّط وبقيَ على حاله!

وعُرِّف الإخلاص كذلك بأنَّه أجودُ أنواع الطِّيب، وكلَّما اشتدَّ سترُهُ بالثِّياب فاح ريحه وطاب، وخلاصة القولِ في تعريف الإخلاص أنَّه: "خلوصُ القلبِ والقصدِ والتَّوجه والإرادة لله ﷻ".

معززات الإخلاص

تعكِّرُ مضادات الإخلاص صفو النيَّة كالرِّياء، وحبِّ الشهرة وحبِّ المدحِ ونحو ذلك، ومن أهمِّ معزِّزات الإخلاص:

1. الدُّعاء: إنَّ الكلامَ عن القلوب يقتضي أن يكون المتكلِّمُ بمنزلة الطَّبيب؛ فيتمكَّن من وصف الدَّواء بدقَّةٍ ومهارةٍ، وقد كان الدُّعاء ولا يزال الوصفة الأولى والأنجعَ في تعزيز الإخلاص في قلوب المؤمنين والمؤمنات؛ فالله ﷻ هو مالكُ القلوب ومقلِّبها كيف يشاء، فمن العقل والحكمة أن يسأل العبدُ مقلِّب القلوب أن يمنَّ عليه بالإخلاص، فمن خاف فساد نيَّته وتعكُّر قصدهِ والتفات قلبه لغير الله تعالى، ووجد في نفسه رغبةً في شكر النَّاس له وثنائهم عليه، وبدأ في تجميل صورته أمام الخلق؛ عندئذٍ يجب عليه أن يُكثر من الدُّعاء في لحظات السُّجود علَّها تصادف لحظة إجابة أن يمنَّ الله تعالى عليه بالإخلاص، وقد علَّم رسول الله ﷺ صحابته -رضوان الله عليهم- بقوله: «يا أبا بكرٍ، لَلشِّركُ فيكم أخْفى من دبيبِ النَّملِ، والذي نفسي بيدِه لَلشِّركُ أخْفى من دَبيبِ النَّملِ، ألا أدُلُّك على شيءٍ إذا فعلتَه ذهب عنك قليلهُ وكثيرهُ؟ قل: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك أن أُشرِكَ بك وأنا أعلمُ، وأستغفِرُك لما لا أَعلمُ»([5])؛ والشِّركُ المقصود هنا هو الرِّياء، وهو ضدُّ الإخلاص، والنَّاس في هذا الباب قسمان: قسمٌ يخشى من عدم تحقيق الإخلاص، وقسمٌ لا يفكِّرُ إطلاقًا في أمر الإخلاص.

لذلك يسعى المؤمن العاقل لتعزيز الإخلاص في قلبه وتنمية شجرته؛ حتَّى يتفيَّأ ظلالها، ويرتفعَ عند ربِّه فيبلغَ بها المنازل العالية ولو قصَّرت به الأقدامُ. ومن رام ذلك فلا يدَع في يومه وليلته أن يقول كما علَّمه رسول الله ﷺ: «اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك أن أُشرِكَ بك وأنا أعلمُ، وأستغفِرُك لما لا أَعلمُ»، ولا قوله ﷺ: «اللهم يا مُقلِّبَ القلوبِ، ثبِّتْ قلبي على دينِك»([6]).

2. قطعُ تعلُّقِ القلب بالخلق: إنَّ من أعظم مثبِّطات الإخلاص تعلُّق القلب بالخلق؛ طلبًا للمدح والثَّناء والإعجاب، فالعاقل من يقطع تعلُّق القلب بالمخلوقات، ويتعلَّق بمقلِّب القلوب، ولذلك فأحسنُ ما قيل في هذا المقام: "اقطع تعلُّق قلبك بقلوبٍ تتقلَّب، وعلِّق قلبك بـمُقلِّبها"، فما أشدَّ حسرةَ من قصد بقلبه الخلقَ فأدبر الخلقُ عنهُ! فلا يجدرُ بالمسلم أن يلتفتَ قلبه عن الخالق سبحانه وتعالى لأجلِ أيِّ شيءٍ آخر في هذه الدُّنيا؛ لذلك قال ابن القيِّم: "إذا حدثتك نفسك بطلب الإخلاص، فأقبل على الطَّمع أوَّلًا فاذبحه بسكين اليأس، وأقبل على المدح والثَّناء فازهد فيهما زُهْدَ عُشَّاق الدُّنيا في الآخرة، فإذا استقام لك ذبح الطَّمع والزُّهد في الثَّناء والمدح، سهُل عليك الإخلاص، وذبح الطَّمع يسهله عليك علمك يقينًا أنَّه ليس من شيءٍ يُطمع فيه إلا وبيد الله وحده خزائنه، لا يملكها غيره، ولا يُؤتي العبد منها شيئًا سواه، والزُّهد في الثَّناء والمدح يسهِّله عليك علمك أنَّه ليس أحدٌ ينفع مدحه ويزين، ويضر ذمُّه ويشين إلَّا الله وحده"([7]).

3. إخفاءُ العمل: إنَّ من أعظم ما يعزِّزُ الإخلاص في القلب ويربِّي النَّفس على قصد الخالق سبحانه؛ الاجتهاد في إخفاء العمل والإكثار من أعمال السرِّ، فإن كان كلُّ عمل الإنسان من صلاةٍ وصيامٍ وقراءة قرآنٍ وطلب علمٍ أمام النَّاس يرونه ويسمعون بهِ، ولم يجعل بينهُ وبين الله تعالى خفايا، فهنا تكمنُ المشكلة الحقيقيَّة التي يجبُ معالجتها لأنَّها تعرِّضُ الإخلاص للخطر، فأعمال الخفاء عظيمةٌ لا تفوَّتُ والأصلُ فيها أن تبقى خفيَّةً.

وهذا منهج السَّلف، إذْ كان أحدهم يصبحُ صائمًا لا يعلمُ عنه أحدٌ من الخلقِ شيئًا، يتصدَّق بطعام إفطاره، ثمَّ يعود بعد المغربِ ليتناول الطَّعام مع أهله كأنَّ شيئًا لم يكن، ويقول محمَّد بن واسع: "لقد أدركتُ رجالًا كان الرَّجل يكون رأسه مع رأس امرأته على وسادةٍ وقد بلَّ ما تحت خدِّه من دموعه ولا تشعرُ به، ولقد أدركتُ رجالًا يقوم أحدهم في الصَّفِّ فتسيلُ دموعه على خدِّه ولا يشعرُ به الذي بجانبه"، فأكثر ما يكدِّرُ صفوَ الإخلاص الكلام عن العملِ.

وكم أتألم اليوم حينما أرى من يصوِّر طاعاته وما يفعله من خيرٍ للعلنِ؛ فقد يضيعُ الأجرُ ويخالط نقاءَ إخلاصكَ الرِّياءُ وحبُّ الظُّهور؛ لذلك أيها المؤمن: توجَّه إلى قلبك بالسُّؤال: هل بينك وبين الله تعالى خفايا وخبايا لا يعلمها سواه؟

4. تذكُّرُ عقوبة الرِّياء: الرِّياء ضدُّ الإخلاص، وهو التفاتُ القلب إلى غير الله تعالى، فالـمُرائي يفوِّتُ على نفسه منزلة الإخلاص لأنَّه يريدُ بأعماله غير الله تعالى، وعواقبُ الرِّياء وخيمةٌ على مرتكبه منها:

• أنَّ الـمُرائي أوَّلُ مَن تسعَّرُ به النَّارُ يوم القيامة: -نسأل الله السَّلامة والعافية-، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ أوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَومَ القِيامَةِ عليه رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ، فَأُتِيَ به فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها، قالَ: فَما عَمِلْتَ فيها؟ قالَ: قاتَلْتُ فِيكَ حتَّى اسْتُشْهِدْتُ، قالَ: كَذَبْتَ، ولَكِنَّكَ قاتَلْتَ لأَنْ يُقالَ: جَرِيءٌ، فقَدْ قيلَ، ثُمَّ أُمِرَ به فَسُحِبَ علَى وجْهِهِ حتَّى أُلْقِيَ في النَّارِ، ورَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلْمَ، وعَلَّمَهُ وقَرَأَ القُرْآنَ، فَأُتِيَ به فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها، قالَ: فَما عَمِلْتَ فيها؟ قالَ: تَعَلَّمْتُ العِلْمَ، وعَلَّمْتُهُ وقَرَأْتُ فِيكَ القُرْآنَ، قالَ: كَذَبْتَ، ولَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ العِلْمَ لِيُقالَ: عالِمٌ، وقَرَأْتَ القُرْآنَ لِيُقالَ: هو قارِئٌ، فقَدْ قيلَ، ثُمَّ أُمِرَ به فَسُحِبَ علَى وجْهِهِ حتَّى أُلْقِيَ في النَّارِ، ورَجُلٌ وسَّعَ اللَّهُ عليه، وأَعْطاهُ مِن أصْنافِ المالِ كُلِّهِ، فَأُتِيَ به فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها، قالَ: فَما عَمِلْتَ فيها؟ قالَ: ما تَرَكْتُ مِن سَبِيلٍ تُحِبُّ أنْ يُنْفَقَ فيها إلَّا أنْفَقْتُ فيها لَكَ، قالَ: كَذَبْتَ، ولَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقالَ: هو جَوادٌ، فقَدْ قيلَ، ثُمَّ أُمِرَ به فَسُحِبَ علَى وجْهِهِ، ثُمَّ أُلْقِيَ في النَّارِ»([8]).

• الرِّياء من صفاتِ المنافقين: قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: 142]، فمن لم يُـحبَّ أن يكون من المنافقين؛ فليطهِّر قلبه من الرِّياء.

• محشرٌ مخزٍ يوم القيامة: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ أخْوَفَ ما أخافُ عليكم الشِّركُ الأصْغَرُ»، قالوا: وما الشِّركُ الأصْغَرُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: «الرِّياءُ؛ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يومَ القِيامةِ إذا جُزِيَ الناسُ بأعمالِهم: اذْهَبوا إلى الذين كنتُم تُراؤون في الدُّنيا، فانظُروا هل تَجِدون عِندَهُم جزاءً؟!»([9])، فينبغي خاصَّةً لمن يشتغلُ بالدَّعوة إلى الله وبالعلم الشَّرعي؛ أن ينزجر ويخافَ من أن ينجوَ يوم القيامةِ من كان يدعوهم إلى الله تعالى ويهلكَ هوَ -والعياذُ بالله-، وقد قيلَ:

كأنِّي شمعةٌ ما بينَ قومٍ      تضيءُ لهم ويحرقها اللَّهيبُ

• انطفاء النُّور: عن أبي سعيدٍ الخدريِّ عن رسول الله ﷺ: «إنَّ الله يعطي على الصِّراط للنَّاس نورًا على قدر أعمالهم... من ذلك أهلُ النفاق فينطفئُ نورهم»([10])، لأنَّهم كانوا يخادعون النَّاس في الدُّنيا. والنفاق نوع رياء.

• الفضيحة يوم القيامة: قال رسول الله ﷺ: «مَن يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ به، ومَن يُرائِي يُرائِي اللَّهُ بهِ»([11]).

والـمُرائي سيرى أعمالهُ يوم القيامة هباءً منثورًا، قال الله تعالى: ﴿... كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ﴾ [النُّور: 39]، لذلك فالحذر من الرِّياءِ واجبٌ، والحرصُ على الإخلاص واجبٌ، فكلُّ عملٍ ليسَ فيه إخلاصٌ فهو حسرةٌ وندامةٌ على صاحبه -نسأل الله السَّلامة والعافية-.



مصادر ومراجع المادة

  • ابن ماجه، (4204).
  • البخاري، (1).
  • الترمذي، (889).
  • مسلم، (1911).
  • صحيح الأدب المفرد، الألباني، (551).
  • المصدر نفسه، (527).
  • الفوائد، ابن القيم، ص 149.
  • مسلم، (1905).
  • أحمد، (23630).
  • متفق عليه.
  • متفق عليه.
نسخة PDF من المادة

التعليقات(0)

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

من باب مقالات

التصوف الفلسفي: بوابة الغرب إلى الإسلام
مقالات

التصوف الفلسفي: بوابة الغرب إلى الإسلام

المقدمةشهد القرن العشرون وما بعده اتساع حضور التصوف الإسلامي في بيئات غربية، وظهور طرق ومؤسسات وشخصيات كان لها أثر بالغ في تعرّف الغربيين إلى الإسلام. وقد نبّهت د. عبير علي الموزان في دراستها المحكّمة «التصوف…

عادل خزرون التطواني8 دقائقالعدد 11
التصوف في سوريا بين التشيع والعلمانية (محافظة الحسكة أنموذجًا)
مقالات

التصوف في سوريا بين التشيع والعلمانية (محافظة الحسكة أنموذجًا)

الجزيرة السورية هي امتداد جغرافي سوري بين الفرات ودجلة، وتشمل اليوم محافظات: الرقة، ودير الزور، والحسكة، وهي بطبيعتها السكانية متنوعة الأعراق، فغالبها العرب، وفيها الكرد والسريان والشركس والتركمان، ومتنوعة من حيث…

د. سعيد العبد الله7 دقائقالعدد 11
الشاب الأمرد.. من قال ماذا؟
مقالات

الشاب الأمرد.. من قال ماذا؟

من أكثر العبارات التي تتردد في بعض السجالات العقدية المعاصرة أن ابن تيمية أو أهل الحديث يقولون إن الله سبحانه وتعالى «شاب أمرد». وتُستخدم العبارة أحيانًا على سبيل التعيير المذهبي، وكأنها تلخص موقف السلفيين من صفات الله…

علاء إسماعيل8 دقائقالعدد 11

سؤال أو مساهمة علمية؟

راسل هيئة التحرير مباشرة عبر البريد الرسمي — نموذج التواصل يجهّز رسالتك ويحوّلها لبريدك.

صفحة التواصل