مجلة مدارك — مجلة شهرية علمية متخصصة في بيان حقيقة التصوف
مقالات

بلايا وخفايا في تراث صوفية حضرموت

أ.د. مراد باخريصة 8 دقائق قراءةربيع ثاني 1448 هـ — سبتمبر 2026 م 20
بلايا وخفايا في تراث صوفية حضرموت

من خلال مطالعة عدد من مؤلفات صوفية حضرموت، يلحظ القارئ ورود عدد من الروايات والعبارات التي تستحق الوقوف عندها لما تتضمنه – في ظاهرها - من معانٍ مخالفة ومناقضة لحقيقة التسليم والتعظيم والمحبة لله ولرسوله ﷺ. وليس المقصود من هذا العرض التعميم على جميع المنتسبين إلى التصوف، وإنما هي إشارة لما ورد في هذه الكتب من بلايا وخفايا لأن الباحث المنصف لا يقف عند الشعارات، وإنما يرجع إلى المصادر التي تمثل البناء الفكري لأي مدرسة أو اتجاه؛ إذ العبرة بما تثبته النصوص، لا بمجرد الدعاوى، ومن ذلك:

أولًا: كثرة الاستدلال بالأحاديث الموضوعة والقصص المكذوبة.

إن تعظيم النبي ﷺ يقتضي غاية التحري فيما يُنسب إليه، فلا يُروى عنه إلا ما ثبت وصح، ولا يُحتج إلا بما قبله أئمة الحديث.

غير أن المطالع لعدد من مؤلفات صوفية حضرموت يجد أنها لا تقتصر على إيراد الأحاديث الضعيفة فحسب، بل تورد في مواضع متعددة أحاديث حَكم أهل العلم عليها بالوضع أو لا أصل لها في دواوين السنة، إلى جانب حكايات ومنامات وروايات لا تعرفها كتب الحديث المعتمدة.

ولا يخفى أن نسبة شيء إلى رسول الله ﷺ بغير تثبت تُعد من أعظم الجرائر؛ لما فيها من القول عليه ﷺ بغير علم، وقد حذر النبي ﷺ من ذلك أشد التحذير، فقال: "إن من أعظم الفِرَى أن يدَّعِيَ الرجل إلى غير أبيه، أو يُرِي عينه ما لم تَرَ، أو يقول على رسول الله ﷺ ما لم يَقُلْ"([1]).

ثانيًا: اشتمال بعض المؤلفات على عبارات لا تليق بمقام النبي ﷺ.

ومن القضايا التي تسترعي انتباه القارئ ما ورد في بعض المؤلفات من عبارات منسوبة إلى بعض الشخصيات التي يترجم لها أصحاب تلك الكتب، وهي عبارات لا تنسجم مع ما يجب من كمال الأدب مع رسول الله ﷺ وتعظيمه.

فمن ذلك ما يروونه عن (الفقيه المقدّم) محمد بن علي باعلوي أنه قال: "مالي حاجة إلى محمد ومحمده"([2]). وكذلك ما ينسبونه إلى سعيد بن عيسى العمودي أنه قال: "ارتقيت إلى كل المقامات إلا درجة النبوة، فإني تواضعت واستحييت أن أطلبها"([3]).

"وكما في قصة خادم الشيخ عبد الله باعلوي لما وضِع في قبره تلون الحبيب عبد الله ثم ظهر عليه البِشر فسئل عن سبب تلونهم ثم ظهور البشر على وجهه فقال: إنَّ الرجل لما أتاه الملكان يسألانه عن ربه وعن نبيه وهو يقول لهم حبيبي عبد الله باعلوي في كل مرة قال فسمعت هاتفًا يقول أهلًا بك وبحبيبك عبد الله باعلوي"([4]).

ومهما قيل في تأويل هذه العبارات، أو حملها على غير ظاهرها، فإن الأولى صيانة مقام النبي ﷺ عن تداول مثل هذه الألفاظ، وعدم إشاعتها بين الناس؛ لأن الأدب مع رسول الله ﷺ أصل عظيم قرره القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

ثالثًا: ادعاء الدعاوى مع النبي ﷺ بلا حجة ولا برهان.

ومن الملاحظات التي تستوقف القارئ في بعض كتب المناقب والتراجم كثرة الدعاوى المتعلقة برسول الله ﷺ، مع خلوها من الدليل الشرعي أو التاريخي الذي يثبتها، ومعلوم أن مقام النبوة مقام توقيف، فلا يجوز أن يُنسب إلى النبي ﷺ قول أو فعل أو إقرار أو ولاية خاصة لأحد إلا بدليل صحيح ثابت؛ لأن القول على رسول الله ﷺ بغير علم من أعظم المحرمات.

ومن ذلك ما يذكرونه عن أبي بكر بن سالم السقاف أنه: "خليفة الله ورسوله وضمين محمد ﷺ للأمة وأعظم كفيل ونائب الحقيقة المحمدية .. وعين الحقيقة المحمدية"([5]).

وهذه أوصاف عظيمة تتعلق بمقام النبوة، ولا يثبت شيء منها بمجرد الدعوى أو النقل في كتب المناقب، بل تحتاج إلى دليل صحيح من الكتاب أو السنة، وهو ما لا يظهر في هذه الروايات. كما أن الشريعة نهت عن تزكية الأشخاص ورفعهم فوق منازلهم، كما قال تعالى: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾ [النجم: 32].

ومن ذلك أيضًا ما ذكروه عن عبد الرحمن بن علي السقاف: "وكان يقول أعطاني عمي عمر ثلاث أيادي يدًا من النبي ﷺ من طريق الكشف ويدًا من الشيخ عبد الرحمن السقاف ويدًا من رجال الغيب"([6]).

فإثبات عطية من النبي ﷺ عن طريق الكشف دعوى لا يمكن إثباتها، ولا يصح أن تُجعل مصدرًا لإثبات الفضائل أو المناقب؛ لأن الأحكام والأخبار المتعلقة بالنبي ﷺ مبناها على الوحي الثابت، لا على المكاشفات الشخصية التي لا سبيل إلى التحقق منها.

ومن ذلك أيضًا ما جاء في قولهم: "ونقل الفقيه محمد بن عبد الرحمن رضي الله عنه أنه سمعه رضي الله عنه يقول: ما زرت سيدي الشيخ معروفًا نفع الله به حتى أمرني رسول الله ﷺ "([7]).

فهذه دعوى تتعلق بأمر صادر من رسول الله ﷺ بعد وفاته، ولا يوجد ما يثبتها بطريق شرعي يمكن الاحتجاج به، ولذلك تبقى من قبيل الأخبار التي لا يصح التقول بها على النبي ﷺ.

بل تجاوزت بعض الروايات ذلك إلى دعوى اللقاء بالنبي ﷺ يقظة([8])، ومصافحته ﷺ مباشرة "شف اليد هذه صافحت ﷺ يقظة"([9])، و "مثل الشيخ أبي بكر بن سالم والحبيب عبد الله الحداد وهو يقول إذا أشكل علي الحديث آخذه من النبي يقظة"([10]).

رابعًا: نسبة علوم وخصائص لم يؤتها الأنبياء والملائكة.

ومن القضايا التي تستحق التأمل ما تضمنته بعض الروايات من نسبة خصائص لبعض الأشخاص تتجاوز ما ثبت للأنبياء أو لم يثبت وقوعه لهم.

ومن ذلك ما ينقلونه عن الشيخ عبد الرحمن الأخضر باهرمز أنه قال للشيخ عمر بامخرمة: "أجزتك فيما لم يطلع عليه نبي مرسل ولا ملك مقرب"([11]). ومثل هذا الكلام يقتضي إثبات علوم لم يطلع عليها الأنبياء والملائكة المقربون، وهو أمر عظيم لا يجوز إثباته إلا بدليل قطعي، إذ الأنبياء هم صفوة الخلق، وأعلم الناس بالله تعالى فيما أوحاه إليهم.

وكذلك ما يروونه عن أبي بكر بن سالم أنه قال: "والله إني أعطيت عطية ما أعطيها أحد من قبلي ولا يعطاها أحد من بعدي وله كلام كثير جليل من هذا القبيل"([12]) وهذه الدعوى أيضًا تتضمن إثبات خصائص عامة لا نظير لها، بل تنفي أن يكون أحد قبله أو بعده قد أوتي مثلها، وهي دعوى كبيرة وغير لائقة.

خامسًا: تبرير بعض المخالفات بدعوى إقرار النبي ﷺ لها.

ومن الملاحظ أيضًا ورود بعض الروايات التي يُستدل بها على إقرار النبي ﷺ لأفعال ظاهرها مخالفة للأحكام الشرعية، اعتمادًا على المنامات. ومن ذلك ما جاء في القصة: "ولما خرجت القافلة التي ساروا معها من المدينة وقع توقيف على ركاب القافلة من امرأة الرجل الذي أجرهم الركاب لأمر وقع بينهما وكأن الركاب ملكها فما زالوا يستشفعونها وهي تمتنع وراجعها الحبيب عبد الله وغيره وأبت فقال لهم الحبيب أحمد دعوني أقصدها فأتى إليها وطرح لها قبلة على رأسها فأطلقتهم فقال الحبيب عبد الله ما هكذا يا أحمد امرأة أجنبية فقال له أنا لا أشتهيها عجوز شوهاء ولا أطلقتكم إلا تلك القبلة فلما باتوا تلك الليلة رأى الحبيب عبد الله النبي ﷺ يقول له هكذا يا عبد الله ما أطلقتكم إلا قبلة أحمد فاعترف الحبيب عبد الله"([13]).

وقد علَّق الأستاذ كرامة بامؤمن على قصة مشابهة بقوله: "إن نشر هذا النوع من أدب المنامات في إطار الفكر الصوفي الحضرمي يعكس تشويهًا وتشويشًا في عقيدة المسلم، ويسيء إلى مقام الرسول ﷺ وعترته الكريمة المؤمنة"([14]).

سادسًا: ادعاء الشفاعة والتوسع في إثباتها بغير دليل.

ومن الغرائب التي يذكرونها ما يحكونه عن أبي بكر بن سالم السقاف أنه قال: "ولولا قد سبقت الشفاعة لنبينا محمد ﷺ لكنت أنا الشفيع للأمة لقوله تعالى ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الأنفال: 33]، ثم قال رضي الله عنه حاشاه سبحانه وتعالى أن يعذبهم أولهم محمد وآخرهم أنا"([15]).

ويقول فيما يروونه عنه: "ولو أظهرت ما وهبني ربي لقال أهل تريم هذا شفيعنا يوم القيامة"([16])، ويذكرون كذلك: "وإذا بالحبيب عيدروس طرح إحدى رجليه في رأس الجبل النجدي والأخرى بجانبه البحري وأخذ يصيح ويبتهج وإذا بالنداء يقول إنَّ الحق شفّع الحبيب العيدروس في أهل حضرموت كلهم فقال الحبيب العيدروس لا أرضى إلا بالعصر كله فقال له سيدي عبد الباري كفاية فقال لا يكفي فقال سيدي نخاف أنهم يغترون فقال الحبيب العيدروس ولا بايغترون وأخذ يبتهل وفي حالة شديدة وإذا بالمنادي يقول إلا إنَّ الحق جلَّ وعلا شفَّع الحبيب عيدروس في أهل عصره كلهم"([17]).

كما يحكون عن: "عبد الله بن حسين يقول من زارنا في اليوم الذي أموت فيه ضمنت له على الله بالجنة ويقول الحبيب علي بن محمد نروح ريح النبوة في مجلس الحبيب عبد الله بن حسين وكان رضي الله عنه فيه شبه بالنبي ﷺ في صورته وهيئته .. وشفعه الله في أهل عصره"([18]).

وهذه العبارات - فضلًا عما تتضمنه من دعاوى في مقام الشفاعة وهو من خصائص الغيب التي لا تثبت إلا بدليل - فإن فيها ما يُوهم انتقاص مقام النبي ﷺ؛ "ولولا قد سبقت الشفاعة لنبينا محمد ﷺ لكنت أنا الشفيع للأمة" إذ تجعل الحديث عن شفاعة الأمة ومصيرها مرتبطًا بغيره ﷺ على وجه لا يليق بجنابه الشريف، مع أن الله اختصه بالمقام المحمود والشفاعة العظمى. فمحبة النبي ﷺ وتعظيمه تقتضي صيانة مقامه، وعدم إطلاق عبارات توهم مشاركة غيره له في خصائصه التي خصه الله بها.

سابعًا: الطعن في بعض أصحاب رسول الله ﷺ.

ومن أعظم التناقض أن من يدّعي محبة النبي ﷺ يطعن في أصحابه الذين حملوا إلينا دينه، وقد وُجد في بعض كتب المتصوفة الحضارم عبارات صريحة في سبِّ بعض الصحابة، أو الانتقاص منهم، أو موافقة الروافض في ذلك، كسبّ معاوية بن أبي سفيان وأبيه وعمرو بن العاص وغيرهم رضي الله عنهم، وهو ما يناقض مقتضى محبة النبي ﷺ؛ إذ لا يمكن أن تتحقق محبته مع بغض أصحابه الذين زكّاهم الله ورسوله ﷺ([19]).

هذا بعض ما حوته كتب صوفية حضرموت، ولو راجعنا غيرها فسنجد المزيد من هذه البلايا والخفايا، مما يدل على خلل في المنهج يتلقاه الخلف عن السلف بالتأييد والموافقة، بدلاً من التوبة والاستغفار ولزوم صدق المحبة والتعظيم والتسليم لله عز وجل ولرسوله ﷺ.

مصادر ومراجع المادة

  • [1]-  البخاري (3509).
  • كنز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية لسادات مشايخ الطريقة العلوية الحسينية والشعيبية، شيخ بن محمد الجفري، تريم للدراسات والنشر، ص 155
  • فيض الأسرار واقتباس الأنوار من معاني منظومة سيدنا الإمام الشيخ عمر بن عبد الرحمن البار في ذكر مناقبه ومناقب جده القطب الشيخ عمر بن عبد الرحمن ومن فيها من الأبرار كالمقدم والسقاف والعيدروس والعطاس والحداد والمحضار، عبد الله بن أحمد باسودان الدوعني المقدادي، بدون بيانات (3/130)
  • هذا كلام سيدنا الإمام العارف بالله عبد الله بن محسن بن محمد العطاس، جمعه: عبد الرحمن بن محمد عرفان، مخطوط مصور، ص 73
  • النهر المورود في مناقب الشيخ أبي بكر بن سالم فخر الوجود وأولاده وأولاد أولاده أرباب الشهود، جمعه: الحسن بن إسماعيل بن علي الحامد بن الشيخ أبي بكر بن سالم، مخطوط مصور، ص 202
  • كنز البراهين الكسبية، ص 75
  • الزهر الباسم في ربى الجنات في مناقب سيدنا الشيخ أبي بكر بن سالم صاحب عينات، عبد الله بن أبي بكر باشعيب، كتب هذه النسخة: عمر بن عبد الرحمن بن علي بن محمد الصافي، 1416هـ، ص 163
  • ينظر: فيض الكؤوس من أنفاس الحبيب الإمام عبد الباري بن شيخ العيدروس مما كتبه عنه في خلال مجالسه محبه الفقير إلى الله عبد الله بن عوض بن محمد الراقي بافضل، تريم للدراسات والنشر، ص 13)، والقول برؤية النبي ﷺ يقظة هو قول عامة المتأخرين من الصوفية، وقد نقل الحافظ ابن حجر عن الإمام القرطبي أنه قال: "وهذا قول يدرك فساده بأوائل العقول". الفتح، 12/ 384
  • هذا ما حُفظ وقيِّد وجُمع من كلام الإمام العلامة سيدي الحبيب عمر بن أحمد بن أبي بكر بن سميط، عبيد بن سعيد دامس باجبير، تريم للدراسات والنشر، ص 76
  • المصدر السابق، ص 99
  • فيض الأسرار واقتباس الأنوار، 4/160
  • عقد اليواقيت الجوهرية وسمط العين الذهبية بذكر طريق السادات العلوية، عيدروس بن عمر بن عيدروس الحبشي، المطبعة العامرة، مصر، ط 1، 1/7
  • بهجة النفوس في بعض كلام الحبيب عبد الباري بن شيخ العيدروس، جمعه: محمد بن سقاف زين الهادي، مخطوط صورته تريم للدراسات والنشر، ص 6
  • الفكر والمجتمع في حضرموت، كرامة مبارك سليمان بامؤمن، ط 1، ص 274
  • الزهر الباسم في ربى الجنات، ص 274
  • كنز البراهين الكسبية، ص 99
  • فيض الكؤوس من أنفاس الحبيب، ص 119
  • بهجة النفوس، ص 70
  • ينظر: البيان لموقف السادة آل أبي علوي من معاوية ابن أبي سفيان، علوي بن صادق الجفري باعلوي- حسن بن صالح الكاف باعلوي، تقريظ ومراجعة: محمد بن سقاف الكاف باعلوي، محمود سعيد ممدوح، تقديم ومراجعة: حسن بن علي السقاف باعلوي، دار النضيري للدراسات والنشر- مركز أبي بكر بن شهاب الدين للدراسات والبحوث الإسلامية- مركز العريضي للدراسات والنشر، ط 1
نسخة PDF من المادة

التعليقات(0)

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

من باب مقالات

منزلة الإخلاص
مقالات

منزلة الإخلاص

مقدِّمةكان رسول الله ﷺ أشدَّ الرُّسل حرصًا على أمَّته وخوفًا عليها في أمور الدِّينِ والدُّنيا، وكان أشدَّ ما يخافُ عليهم الفتن وما هو أشدُّ منها؛ فعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: "خرج علينا رسولُ اللهِ ﷺ ونحنُ…

د. عماد يونس8 دقائقالعدد 11
التصوف الفلسفي: بوابة الغرب إلى الإسلام
مقالات

التصوف الفلسفي: بوابة الغرب إلى الإسلام

المقدمةشهد القرن العشرون وما بعده اتساع حضور التصوف الإسلامي في بيئات غربية، وظهور طرق ومؤسسات وشخصيات كان لها أثر بالغ في تعرّف الغربيين إلى الإسلام. وقد نبّهت د. عبير علي الموزان في دراستها المحكّمة «التصوف…

عادل خزرون التطواني8 دقائقالعدد 11
التصوف في سوريا بين التشيع والعلمانية (محافظة الحسكة أنموذجًا)
مقالات

التصوف في سوريا بين التشيع والعلمانية (محافظة الحسكة أنموذجًا)

الجزيرة السورية هي امتداد جغرافي سوري بين الفرات ودجلة، وتشمل اليوم محافظات: الرقة، ودير الزور، والحسكة، وهي بطبيعتها السكانية متنوعة الأعراق، فغالبها العرب، وفيها الكرد والسريان والشركس والتركمان، ومتنوعة من حيث…

د. سعيد العبد الله7 دقائقالعدد 11

سؤال أو مساهمة علمية؟

راسل هيئة التحرير مباشرة عبر البريد الرسمي — نموذج التواصل يجهّز رسالتك ويحوّلها لبريدك.

صفحة التواصل