مجلة مدارك — مجلة شهرية علمية متخصصة في بيان حقيقة التصوف
مقالات

القلب القاسي وعلاجه

د. عماد يونس 8 دقائق قراءةربيع ثاني 1448 هـ — سبتمبر 2026 م 30
القلب القاسي وعلاجه

مقدِّمة

بعد أن تبيَّنت فيما سبق من مقالات علاماتُ سلامة القلبِ، وتمَّ التَّشديدُ على ضرورة الانتباه لذلك وعدم الغفلة عن منزلة القلب التي سبق التَّطرُّق إليها؛ فقد وجب التَّذكير بعظم هذه المنزلة عند الله تعالى؛ ومن أجل ذلك أمرنا جلَّ في علاه بإصلاح القلوب، والاهتمام بأمرها، قال ﷻ: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: 286]، ذلك أنَّ الشيطان قد يحاول بشتَّى طرقه الملتوية أن يقنع المسلم أنَّ قلبه غير سليمٍ، وأنَّ أمرَ إصلاحه عسيرٌ ولا قوَّةَ له به؛ ليثنيه عن السَّير في سرب المهاجرين إلى الله تعالى، ولربَّما استجاب له وحاد عن الطَّريق -والعياذ بالله-. وإنَّ الله تعالى لم يكلِّفنا بأمرٍ لا نستطيعه، ولذلك قال تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: 78]؛ فيحتاج الإنسان إلى مجاهدةٍ وصبرٍ وعلمٍ وتعلُّمٍ؛ حتَّى ينهزم الشيطان وتصمتَ النَّفس الأمَّارة بالسُّوء ويلينَ القلبُ القاسي -بإذن الله تعالى-.

أعراض قسوة القلب

تعدُّ القسوة من علامات مرض القلب واعتلاله، وقد حذَّرنا الله تعالى منها تحذيرًا شديدًا، وتوعَّد جلَّ في علاه قساة القلوب بالويل، فقال تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الزُّمر: 22]، بل وفضَّل عليهم الحجارة الصَّماء، وحذَّر من اتِّباع طريق المشركين والكافرين الذين مِن سماتهم قسوة القلب، قال تعالى: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ [البقرة: 74].

 تعريف قسوة القلب: هي ذهاب اللِّين والرَّحمة والرِّقة والخشوع من القلب، فهو قلبٌ لا يذكُر ولا على ربِّه يُقبل -نسأل الله السَّلامة والعافية-.

ولهذا المرض أعراض وعلامات:

1. عدمُ وجود لذَّةٍ في قراءة القرآن والذِّكر والصَّلاة: ورد عن الحسن البصري -رحمه الله- وغيره من السَّلف قولهم: "إذا وجدت اللذَّة في ثلاثٍ؛ فامضِ وأبشِر، وإذا لم تجدها؛ فاعلم أنَّ الباب مغلق: في الصَّلاة، وفي الذِّكر، وفي قراءة القرآن"، فإذا لم يأنسِ القلب ولم تسكنِ الجوارح لكلام خالقها ومُنشِئها؛ فيجبُ مراجعة قسوة القلب الذي حرَم الإنسانَ الالتذاذ بكلام ربِّ العالمين، فالله سبحانه وتعالى قال: ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ [الحشر: 21]؛ فللمتأمِّل في كلام ربِّ العالمين أن يرى أنَّ الكلام الذي تتصدَّع منه الجبال وتخشعُ، قد لا يحرِّكُ في بعض البشر شيئًا، فلا يلتذُّ ولا يتأثَّر ولا يهتمُّ لورده القرآني؛ الذي ما سميَّ وِرْدًا إلَّا لأنَّ القلبَ يرِدُهُ فيرتوي منه، وقد قال رسول الله ﷺ: «مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ» [أخرجه البخاري].

لذا أيها المسلم: خاطب نفسك بصدقٍ ولو للحظاتٍ كلَّ يومٍ وسلها: هل يشتاقُ قلبك للصَّلاة؟ هل يشتاقُ لقراءة وردِ القرآن؟ أم أنَّ أثقلَ شيءٍ في برنامجك اليوميِّ أداءُ هذه الأعمال!!. وتذكَّر أنَّ من علامات حضور القلبِ في الصَّلاة أو في قراءة القرآن، أن تجريَ دموع العينِ شواهدَ عدلٍ وصدقٍ، يقول الإمام ابن القيِّم -رحمه الله-: "ومتى أقحطت العين من البكاء؛ فاعلم أنَّ قحطها من قسوةِ القلبِ".

2. عدم التورُّع عن الشُّبهات: عن النُّعمان بن بشير قال: "سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: وأَهْوَى النُّعْمانُ بإصْبَعَيْهِ إلى أُذُنَيْهِ: «إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، وإنَّ الحَرامَ بَيِّنٌ، وبيْنَهُما مُشْتَبِهاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ، وعِرْضِهِ، ومَن وقَعَ في الشُّبُهاتِ وقَعَ في الحَرامِ، كالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى، يُوشِكُ أنْ يَرْتَعَ فِيهِ، ألا وإنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألا وإنَّ حِمَى اللهِ مَحارِمُهُ، ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً، إذا صَلَحَتْ، صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذا فَسَدَتْ، فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألا وهي القَلْبُ» [أخرجه مسلم]؛ فمن كان لا يتوانى عن مشاهدة الحرام أو سماعه، أو التَّعاملِ بـما يشتبهُ في كونهِ حرامًا؛ فعليه بمحاسبة قلبه؛ ذلك أنَّ «مَن وقَعَ في الشُّبُهاتِ وقَعَ في الحَرامِ»، فمن لم يجد قلبه؛ فلعلَّه وقعَ في أوحالِ المعصية -والعياذ بالله-.

3. الظُّلم والاعتداء على حقوق الآخرين: فقد يصلِّي الإنسان ويصوم ويقوم اللَّيل، ولكنَّه لا يتورَّع عن ظلم النَّاس والاعتداء على حقوقهم، من الأبوين أو الإخوة والأخوات أو الأصدقاء أو الأقارب أو الزَّوج والزَّوجة، فلا تكمنُ المشكلة في الظُّلم أو الاعتداء، إنَّما المصيبة في كونها لا تصدرُ إلَّا عن قلبٍ قاسٍ، -نسأل الله السلامة والعافية-

4. الجفاءُ وسوء الظنِّ والوقيعة في المسلمين: إنَّ القلب الذي يجفو إخوانه ويسيءُ الظنَّ بعباد الله المؤمنين ويقعُ في أعراضهم؛ هو قلبٌ قاسٍ، وإن كان مقبِلًا على الصَّلاةِ وقراءة القرآن، لكنَّه عند أوَّل تأخُّر في الردِّ أو اختلافٍ في الرَّأي يجفو ويسيءُ الظنَّ؛ ولا ريبَ أنَّ من أسوأ أنواع سوءِ الظنِّ سوء الظن بالعلماء والمصلحين. لذلك الوقيعة في العلماء والدُّعاة الربَّانيينَ والمصلحين من أظهر أمارات قسوة القلب.

فيا أيها المسلم، إن رأيت من أخٍ أو تلميذٍ وقيعةً في أعراضِ العلماء أو الدُّعاة والمصلحين؛ فحذِّره ونبِّهه وخوِّفه من أنَّ الوقيعة في أمثالهم قد تكون سببًا أن يضرب الله جلَّ في علاه القلب بعقوبته. يقول مالك بن دينار: "ما ضُرِبَ عبدٌ بعقوبةٍ أعظم من قسوةِ القلب".

وإنَّ المتأمل لمشاهد الصراع وميادين التمزق الواقعة بين المشتغلين بهذا الذب يكاد يرى صدق ما قاله ابن عساكر -رحمه الله-: "لحوم العلماءِ مسمومةٌ وعادة الله في هتكِ أستارِ منتقصيهم معلومةٌ، فمن أطلق لسانه عليهم بالثَّلب؛ ابتلاه الله قبل موته بموتِ القلب".

أسباب قسوة القلب

1. الإعراض عن القرآن: وهو من أعظم أسباب قسوةِ القلب، وقد سبق القولُ بأنَّ رِوى القلبِ ذكرُ الله تعالى، وقد قال جلَّ في علاه: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمَّد: 24]، وقال ﷻ: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الزمر: 22]، وقال تعالى: ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ [الزخرف: 36].

2. الوقوع في الذُّنوب والمعاصي: إنَّ الوقوع في الذُّنوب والمعاصي قد لا تكونُ له عقوباتٌ فوريَّةٌ محسوسةٌ من قبيل البراكينِ، والمسخِ، والخسف ممَّا لحقَ بالأممِ السَّابقة، وقد يظنُّ الإنسان أنَّه لا يعاقبُ، ولكنَّ العقوبة كانت قسوةَ قلبِه، وإنَّ الوقوع في الذُّنوب والمعاصي من أعظم أسباب تلك القسوة، وقد قال تعالى: ﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين: 14]، إنَّ للذَّنب أثرًا على القلبِ؛ وقد ورد في صحيح مسلم عن حذيفة بن اليمان، أنَّ رسول الله ﷺ قال: «تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ عَرْضَ الحَصِيرِ عُودًا عُودًا، فأيُّ قلبٍ أُشْرِبَها نُكِتَتْ فيه نُكتةٌ سَوداءُ، وأيُّ قلبٍ أنْكَرَها نُكِتَتْ فيه نُكتةٌ بيضاءُ، حتَّى يصِيرَ القلبُ أبيضَ مثلَ الصَّفا، لا تَضُرُّه فِتنةٌ ما دامَتِ السمواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسودَ مُربَدًّا كالكُوزِ مُجَخِّيًا، لا يَعرِفُ مَعروفًا، ولا يُنكِرُ مُنكَرًا، إلَّا ما أُشْرِبَ من هَواه»، فلن يحضرَ القلبُ في محراب الذِّكر ما دام لا يعرفُ معروفًا ولا ينكرُ منكرًا، قال تعالى: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً﴾ [المائدة: 13]، ويقول الإمام ابن القيِّم -رحمه الله-: "صدأُ القلب في أمرينِ: الغفلة والذَّنبُ".

3. مجالسة الفاسدين: إنَّ مخالطة أصحاب القلوب القاسية ومتابعة الذين لا يخجلون من ارتكاب ما يغضبُ الله عزَّ وجلَّ، ولا يتوانَونَ عن نشره للنَّاس مثل الفنانين والمشاهير والتَّافهين في منصَّات التَّواصل الاجتماعي؛ لا يورثُ إلَا ظلمةً وقسوةً في القلبِ، وقد قالت العرب قديمًا:

"ولا تجلس إلى أهلِ الدَّنايا؛؛؛؛ فإنَّ خلائق السُّفهاءِ تُعْدِي".

4. الوقيعة في أهل العلم والفضل، وكثرةُ الـمِراء: وهي من أشدِّ المصائب التي أصابت أهل السُّنَّةِ في مقتلٍ فاشتغلوا بالمراء عن طلب العلمِ، يقول الإمام الشَّافعي -رحمه الله-: "المراء في العلم يقسِّي القلبَ ويورث الضَّغائن".

علاج قسوة القلب

1. الدُّعاء: وهو من أفضلِ أسلحة المسلمِ في صدِّ قسوة القلبِ وغفلتهِ، فإن كان لا يلتذُّ بالذِّكر وقراءة القرآن؛ فيجبُ عليه أن يسأل الله تعالى في أوقاتِ الإجابة وأن يُنيخَ قلبهُ في محراب الخالق سبحانه أن يعافيَه من القسوةِ، وأن يسأل الله تعالى سلامة القلب، فإنَّ من الخذلانِ والظُّلم للنَّفس ترك الدُّعاء؛ لأنَّ القلوب بين يدي الله سبحانه وتعالى يقلِّبها كيف يشاء.

2. الذِّكرُ: له تأثيرٌ عجيبٌ فكلَّما كثُر الذِّكرُ لَانَ القلبُ، وأورِثَ جلاءً وصفاءً؛ ولذلك قال ابن القيِّم في تتِمَّةِ قوله السَّابق عن صدأ القلب، قال: "وجلاؤه في أمرينِ: الاستغفار والذِّكرُ"، وجاء رجلٌ للحسن البصري فقال: "يا أبا سعيدٍ، إنِّي أجدُ في قلبي قسوةً فاسْتَلِنْ لي، فقال له: ألِنهُ بالذِّكرِ".

لذللك أيها المسلم: أَلِنْ جليدَ قلبكِ بالذِّكرِ، قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلَّا الله، والله أكبر، استغفر ربَّكِ، أو اقرأ صفحةً من القرآن؛ فالله ﷻ قال: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الزُّمر: 23].

3. مجالسة الصَّالحين: إنَّ لمجالسة الصالحين أثرًا عجيبًا على القلوب؛ بسماع مواعظهم، والإقبال على دروس العلم ومنابر الدَّعوة التي تقود -بإذن الله تعالى- إلى طريق الحقِّ. ولا يُلزِم من ذلك أن تصبح عالمًا أو داعيةً، بل يكفي أن تحافظ على سلامة قلبك ورقَّتهِ، لذلك يجبُ عليك حسنُ اختيار من تجالس. يقول الشَّيخ أحمد بن يونس -رحمه الله- وهو شيخُ الإمام البخاري: "كنتُ إذا رجعت من عند سفيان الثوري أخذتُ نفسي بخيرِ ما علمت، وإذا أتيتُ مالكًا (مالك بن مغول) تحفَّظت من لساني، وإذا أتيتُ شريكًا رجعتُ بعقلٍ تامٍّ، وإذا أتيتُ مندل بن عليٍّ أهمَّتني نفسي من حسنِ صلاته".

4. الإكثار من ذكر الموت: ذكر الموت يحيي القلبَ؛ فالنَّاس كلُّهم راحلون وإلى ربِّهم راجعون، فمَن أكثر ذكرَ الموتِ حيا قلبه، ومن أمات ذكر الموتِ ماتَ قلبه -ولا حولَ ولا قوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم-، فلا بأس بذكر ظلمةِ القبر والاستعداد لها بالنُّور الذي أنزله لنا ربُّ العالمين على لسان نبيِّه ﷺ الذي قال: «أكثِرُوا ذكرَ هادِمِ اللذَّاتِ. يعني: الموتَ» [أخرجه الترمذي].

5- مجالسة المرضى والمساكين: فزيارتهم والحديث معهم يحرِّك القلوب السَّاكنة للدُّنيا، ويذكِّرها أنَّ الحياةَ لا تصفو على حالٍ واحدٍ -نسأل الله السَّلامة

نسخة PDF من المادة

التعليقات(0)

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

من باب مقالات

منزلة الإخلاص
مقالات

منزلة الإخلاص

مقدِّمةكان رسول الله ﷺ أشدَّ الرُّسل حرصًا على أمَّته وخوفًا عليها في أمور الدِّينِ والدُّنيا، وكان أشدَّ ما يخافُ عليهم الفتن وما هو أشدُّ منها؛ فعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: "خرج علينا رسولُ اللهِ ﷺ ونحنُ…

د. عماد يونس8 دقائقالعدد 11
التصوف الفلسفي: بوابة الغرب إلى الإسلام
مقالات

التصوف الفلسفي: بوابة الغرب إلى الإسلام

المقدمةشهد القرن العشرون وما بعده اتساع حضور التصوف الإسلامي في بيئات غربية، وظهور طرق ومؤسسات وشخصيات كان لها أثر بالغ في تعرّف الغربيين إلى الإسلام. وقد نبّهت د. عبير علي الموزان في دراستها المحكّمة «التصوف…

عادل خزرون التطواني8 دقائقالعدد 11
التصوف في سوريا بين التشيع والعلمانية (محافظة الحسكة أنموذجًا)
مقالات

التصوف في سوريا بين التشيع والعلمانية (محافظة الحسكة أنموذجًا)

الجزيرة السورية هي امتداد جغرافي سوري بين الفرات ودجلة، وتشمل اليوم محافظات: الرقة، ودير الزور، والحسكة، وهي بطبيعتها السكانية متنوعة الأعراق، فغالبها العرب، وفيها الكرد والسريان والشركس والتركمان، ومتنوعة من حيث…

د. سعيد العبد الله7 دقائقالعدد 11

سؤال أو مساهمة علمية؟

راسل هيئة التحرير مباشرة عبر البريد الرسمي — نموذج التواصل يجهّز رسالتك ويحوّلها لبريدك.

صفحة التواصل